تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
11 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا »
قال : أمّا الّذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأوّل يجمع المتفرّقون ولايته ، وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ، ويبرأ بعضهم من بعض ، فأمّا رجل سلم لرجل فإنّه الأوّل حقّا وشيعته . ثم قال : إنّ اليهود تفرّقوا من بعد موسى عليه السّلام على إحدى وسبعين فرقة ، منها فرقة في الجنّة وسبعون فرقة في النّار ، وتفرّقت النصارى بعد عيسى عليه السّلام على اثنين وسبعين فرقة فرقة منها في الجنّة وإحدى وسبعون في النّار ، وتفرّقت هذه الامّة بعد نبيها صلّى اللّه عليه وآله على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النّار وفرقة في الجنّة ، ومن الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ولايتنا ومودّتا اثنتا عشرة فرقة منها في النّار ، وفرقة في الجنّة وستون فرقة من سائر النّاس في النّار [ 1 ] . 12 - الصدوق حدثنا أبي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن إسحاق التّاجر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمّد ابن الفضيل ، عن الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : لا يقدر أحد يوم القيامة بأن يقول : يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة وفي ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصّة
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
[ 2 ] . 13 - عنه أبى رحمه اللّه قال : حدّثنى سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن فضّال ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 224 . [ 2 ] معاني الأخبار : 107 .