تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
الرقّي ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ »
يعنى بنى أميّة . وقوله :
« الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ »
يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم اللّه
« وَمَنْ حَوْلَهُ »
يعنى الملائكة ،
« يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا »
. يعنى شيعة آل محمّد
« رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا »
من ولاية فلان وفلان وبنى أميّة
« وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ »
أي ولاية علىّ ولى اللّه
« وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
يعنى من تولّى عليا عليه السّلام فذلك صلاحهم
« وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ »
يعنى يوم القيامة
« وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
لمن نجّاه اللّه من ولاية فلان وفلان . ثم قال
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا »
يعنى بنى أميّة
« يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ »
يعنى إلى ولاية علىّ عليه السّلام فتكفرون [ 1 ] . 2 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا
إلى قوله
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ »
فقد سمّى اللّه الكافرين مشركين بان كذبوا بالكتاب وقد أرسل اللّه رسله بالكتاب وبتأويله فمن كذب بالكتاب أو كذّب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر [ 2 ] . 3 - عنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت له : جعلت فداك ما حال الموحدين المقرّين بنبوة محمّد صلّى اللّه عليه وآله من المسلمين المذنبين الّذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ، فقال : أما هؤلاء فإنّهم في حفرهم لا يخرجون منها ، فمن كان له عمل صالح
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 255 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 260 .