تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
التوراة وقد قرئت :
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ »
وهي التوراة
« فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
فانزل اللّه تعالى :
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
يقول علم اللّه أكثر من ذلك وما أوتيتم كثير فيكم قليل عند اللّه [ 1 ] . 5 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
بلغنا واللّه أعلم إنّهم قالوا يا محمّد خلقنا أطوارا نطفا ثم علقا ثم أنشأنا خلقا آخر ، كما تزعم وتزعم إنا نبعث في ساعة واحدة ، فقال اللّه
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
، انما
يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » *
وقوله :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ »
يقول ما ينقص من اللّيل يدخل في النهار وما ينقص من النهار يدخل في الليل ، وقوله :
« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
يقول كلّ واحد منهما يجرى إلى منتهاه لا يقصر عنه ولا يجاوزه [ 2 ] . 6 - الصفار حدثنا محمّد بن عبد الحميد وأبو طالب جميعا عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال انّ للّه علما عامّا وعلما خاصا فامّا الخاص فالّذى لم يطّلع عليه ملك مقرّب ولا نبي مرسل وامّا علمه العام الّذي اطّلعت عليه الملائكة المقرّبين والأنبياء المرسلين قد رفع ذلك كلّه إلينا ثمّ قال أما تقرأ
« عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
[ 3 ] . 7 - فرات قال : حدثنا جعفر بن محمّد الفزاري ، معنعنا عن زياد بن المنذر قال
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 166 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 167 . [ 3 ] بصائر الدرجات : 109 .