2 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً » *
أي بالعظمة [ 1 ] .
3 - عنه حدثني أبي عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري عن شريك عن جابر قال قرأ رجل عند أبي جعفر عليه السّلام
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
قال أمّا النعمة الظاهرة فهو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وما جاء به من معرفة اللّه عزّ وجلّ وتوحيده وأمّا النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودّتنا فاعتقدوا اللّه قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوا باطنة فأنزل اللّه
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ »
ففرح رسول اللّه عند نزولها إذ لم يتقبل اللّه تعالى إيمانهم إلا بعقد ولايتنا ومحبتنا [ 2 ] .
4 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ »
فهو النضر بن الحارث قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اتّبع ما أنزل إليك من ربك قال : بل أتبع ما وجدت عليه آبائي .
قوله :
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ »
وذلك أنّ اليهود سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الروح فقال :
« الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا »
قالوا : نحن خاصة : قال : بل الناس عامة ، قالوا فكيف يجتمع هذان .
يا محمّد تزعم أنك لم تؤت من العلم إلّا قليلا ، وقد أوتيت القرآن وأوتينا
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 165 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 165 .