سبعين ألف سيف قاتلة لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا .
خرج الحسين صلوات اللّه عليه ، فعرض نفسه على اللّه في سبعين رجلا من أحقّ بدمه منّا نحن واللّه أصحاب الأمر وفينا القائم ، ومنا السفاح والمنصور وقد قال اللّه :
« وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً »
نحن أولياء الحسين بن علىّ عليهما السّلام وعلى دينه [ 1 ]
. 29 - عنه باسناده عن علي بن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام
« وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا »
يعنى ولقد ذكرنا عليا في القرآن وهو الذكر ف
ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً
[ 2 ]
. 30 - عنه باسناده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
فقال : ما ترى أن تنقض الحيطان تسبيحها
31 - عنه باسناده عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام أنه دخل عليه رجل ، فقال له : فداك أبي وأمي إنّى أجد اللّه يقول في كتابه :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
فقال له : هو كمال فقال له :
أتسبح الشجرة اليابسة فقال : نعم أما سمعت خشب البيت كيف ينقض وذلك تسبيحه فسبحان اللّه على كلّ حال [ 4 ] .
32 - عنه باسناده عن زيد بن علي قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام ، فذكر بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فقال : تدرى ما نزل في بسم اللّه الرحمن الرحيم ؟ فقلت :
لا فقال إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان يصلّى بفناء الكعبة ، فرفع صوته وكان عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام
و
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 291 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 293 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 294 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 294 .