ذكرنا عليّا في كلّ القرآن وهو الذكر وما يزيدهم إلّا نفورا [ 1 ] .
16 - العياشي باسناده عن عبد اللّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ جبرئيل عليه السّلام أتى بالبراق إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وكان أصغر من البغل ، وأكبر من الحمار ، مضطرب الأذنين عيناه في حوافره خطوته مدّ البصر [ 2 ] .
17 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« كانَ عَبْداً شَكُوراً »
قال : إذا كان أمسى وأصبح يقول : أمسيت أشهدك انه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من اللّه وحده لا شريك له ، له الحمد بها والشكر كثيرا [ 3 ] .
18 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : ما عنى اللّه بقوله لنوح
« إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً »
فقال : كلمات بالغ فيهنّ وقال : كان إذا أصبح وأمسى قال : اللّهم أصبحت أشهدك أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا ، فإنه منك وحدك لا شريك لك ، ولك الشكر بها على يا ربّ حتى ترضى وبعد الرضا فسمّى بذلك عبدا شكورا [ 4 ] .
19 - عنه باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان يقرأ
« بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ »
ثم قال : وهو القائم وأصحابه أولى بأس شديد [ 5 ] .
20 - عنه باسناده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام
« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ »
قال : يهدى إلى الولاية [ 6 ] .
21 - عنه باسناده عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام عن قوله :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
قال : قدره الذي قدر
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 86 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 276 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 280 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 280 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 281 .
[ 6 ] تفسير العياشي : 2 / 283 .