عليه [ 1 ] .
22 - عنه باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه
« وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها »
مشدّدة منصوبة تفسيرها : كثّرنا وقال : لا قرأتها مخففة [ 2 ] .
23 - عنه باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه
« إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها »
قال : تفسيرها أمرنا أكابرها [ 3 ] .
24 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما »
قال : هو أدنى الأدنى حرمه اللّه فما فوقه [ 4 ] .
25 - عنه باسناده عن حريز قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أدنى العقوق « أفّ » ولو علم اللّه أنّ شيئا أهون منه نهى عنه [ 5 ] .
26 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن عطاء المكي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام انطلق بنا إلى حائط لنا فدعا بحمار وبغل فقال : أيهما أحبّ إليك ؟ فقلت : الحمار فقال : إنّى أحب أن تؤثرنى بالحمار ، فقلت البغل أحبّ إلىّ فركب الحمار وركبت البغل ، فلما مضينا اختال الحمار في مشيته حتّى هزّ منكبي أبى جعفر عليه السّلام ، فلزم قربوس السرج ، فقلت جعلت فداك كأني أراك تشتكي بطنك قال : وفطنت إلى هذا منّى إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان له حمار يقال له : عفير إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول اللّه حتى يهز منكبيه .
فيلزم قربوس السرج فيقول : اللّهم ليس منّى ولكن ذا من عفير ، وإنّ حماري
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 284 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 284 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 284 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 285 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 285 .