جماعة منهم يستمعون قراءته ، قال : وكان يكثر قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم فيرفع بها صوته .
قال : فيقول : إنّ محمدا ليردّد اسم ربه تردادا أنّه ليحبه ، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه ، ويقولون : إذا جاز بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فاعلمنا حتى نقوم ، فنستمع قراءته فأنزل اللّه في ذلك
« وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ »
بسم اللّه الرحمن الرحيم
« وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً »
[ 1 ] .
33 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا ثمالى إنّ الشيطان ليأتي قرين الامام فيسأله هل ذكر ربه ؟ فان قال : نعم اكتسع فذهب وإن قال : لا ركب على كتفيه وكان امام القوم حتى ينصرفوا قال : قلت : جعلت فداك وما معنى قوله ذكر ربه ؟ قال : الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم [ 2 ] .
34 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام
« وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً »
قال : أما أمة محمّد من الأمم فمن مات فقد هلك [ 3 ] .
35 - عنه باسناده عن حريز ، عمن سمع ، عن أبي جعفر عليه السّلام
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً »
لهم ليعمهوا فيها
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ »
يعنى بنى أمية [ 4 ] .
36 - عنه باسناده عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ »
قال أرى رجالا من بنى تيم وعدىّ على المنابر يردّون الناس عن الصراط القهقرى قلت :
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ »
قال : هم بنو أمية
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 295 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 296 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 297 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 297 .