تحته لهدم الجبال والمدائن والحصون وكشف البحار ولهلك ما دونه .
له ثمانية أركان يحمل كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم إلا اللّه ، يسبحون اللّيل والنهار لا يفترون ولو أحسّ حس شيء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين بينه ، وبين الإحساس الجبروت والكبرياء والعظمة والقدس والرحمة والعلم ، وليس وراء هذا مقال لقد طمع الحائر في غير مطمع أما أن في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنم ، فيخرجون أقواما من دين اللّه وستصبغ الأرض بدماء فراخ من أفراخ محمّد تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير مدرك وترابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين [ 1 ]
9 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً »
يعنى عينا أو تكون لك جنة ، يعنى بستانا من نخيل وعنب ، فتفجر الأرض خلالها تفجيرا من تلك العيون
« أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً »
وذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنه يسقط من السماء كسفا لقوله :
« وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ »
.
قوله :
« أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا »
والقبيل أي الكثير
« أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ »
أي المزخرف بالذهب
« أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ »
يقول من اللّه إلى عبد اللّه بن أبي أمية أنّ محمّدا صادق وأنى أنا بعثته ويجئ معه أربعة من الملائكة يشهدون أنّ اللّه هو كتبه فأنزل اللّه عز وجل قل :
« سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
[ 2 ] .
قوله :
« قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا »
.
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 23 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 27 .