في طينة خبال أو يخرج ممّا قال [ 1 ] .
3 - عنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يزال قدم عبد يوم القيامة ، من بين يدي اللّه حتّى يسأله عن أربع خصال ، عمرك فيما أفنيته وجسدك فيما أبليته ومالك من أين كسبته ، وأين وضعته وعن حبنا أهل البيت [ 2 ] .
4 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : الخلق الّذي يكبر في صدوركم الموت [ 3 ] .
5 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ »
ذلك أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، سأله قومه ، أن يأتيهم بآية ، فنزل جبرئيل ، قال : ان اللّه يقول
« وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ
إلى قومك
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
وكنّا إذا أرسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها أهلكناهم » فلذلك أخرنا عن قومك الآيات [ 4 ] .
6 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ »
قال هي العاصف وقوله : « تبيعا » يقول : وكيلا ويقال كفيلا ويقال ثائرا [ 5 ] .
7 - عنه أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه :
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
قال يجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في فرقة وعلىّ في فرقة ، والحسن في فرقة والحسين في فرقة ، وكلّ من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 19 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 19 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 21 .
[ 4 ] تفسير القمي : 2 / 21 .
[ 5 ] تفسير القمي : 2 / 22 .
[ 6 ] تفسير القمي : 2 / 22 .