صار عند علىّ بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ صار عند محمّد بن علىّ عليهما السّلام ، ثم يفعل اللّه ما يشاء فلزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عامدا إلى المدينة حتى يمرّ بالبيداء ، فيقول هذا مكان القوم الّذين خسف اللّه بهم وهي الآية التي قال اللّه :
« أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ »
[ 1 ] .
24 - عنه باسناده عن محمّد بن يوسف عن أبيه ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ »
قال : إلهام [ 2 ] .
25 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : مرّ عليه غلام له فدعاه إليه ، ثم قال : يا فتى أردّ عليك فلانة وتطعمنا بدرهم حرثت قال :
فقلت جعلت فداك أنا نروى عندنا إنّ عليا عليه السّلام أهديت له ، أو اشتريت جارية ، فسألها أفارغة أنت أم مشغولة ، قالت مشغولة ، قال : فأرسل فاشترى بضعها من زوجها بخمس مائة درهم ، فقال : كذبوا على علىّ ، ولم يحفظوا ، أما تسمع إلى قول اللّه وهو يقول
« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ »
[ 3 ] .
26 - عنه باسناده عن سعد عن أبي جعفر عليه السّلام
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ »
قال : يا سعد إنّ اللّه يأمر بالعدل ، وهو محمّد والإحسان وهو علىّ وإيتاء ذي القربى وهو قرابتنا أمر اللّه العباد بمودّتنا وإيتائنا ، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر من بغى على أهل البيت ودعا إلى غيرنا [ 4 ] .
27 - عنه باسناده عن عامر بن كثير ، وكان داعية الحسين بن علىّ ، عن
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 261 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 263 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 265 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 267 .