جَدِيدٍ »
[ 1 ] .
35 - روى المجلسي عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفي ، قال : كنت مع محمّد بن علي عليهما السّلام قال : يا جابر خلقنا نحن ومحبّونا من طينة واحدة ، بيضاء نقية من أعلا عليين ، فخلقنا نحن من أعلاها ، وخلق محبّونا من دونها ، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبيّنا ، وضربت شيعتنا بأيديهم إلى حجزتنا فأين ترى يصير اللّه نبيّه وذريته ، وأين ترى يصير ذرّية محبينا فضرب جابر بن يزيد على يده وقال : دخلناها وربّ الكعبة [ 2 ] .
36 - منه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال سألته عن قول اللّه عزّ وجل
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ »
فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنا أصلها وعلىّ فرعها ، والأئمة أغصانها وعلمنا ثمرتها ، وشيعتنا ورقها يا أبا حمزة فهل ترى فيها فضلا واللّه ما أرى فيها فضلا ، فقال يا أبا حمزة : إنّ المولود ليولد من شيعتنا فتورق ورقة وإنّ الميّت ليموت فتسقط ورقة منها [ 3 ]
.
14 - من سورة الحجر
1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ »
قال اللّه تبارك وتعالى أنبت في الجبال الذهب والفضّة والجوهر والصفر والنحاس والحديد والرصاص ، والكحل والزرنيخ وأشباه هذه لاتباع إلا وزنا [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 238 .
[ 2 ] البحار : 68 / 42 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 68 / 42 .
[ 4 ] تفسير القمي : 1 / 374 .