اللّه إياه وأن يلقونا أينما كنا نحن الأدلّاء على اللّه [ 1 ] .
27 - عنه قال : وفي خبر آخر : أتدرون أىّ بقعة أعظم حرمة عند اللّه فلم ، يتكلّم أحد وكان هو الرادّ على نفسه فقال : ذلك ما بين الركن الأسود والمقام إلى باب الكعبة ذلك حطيم إسماعيل الّذي كان يذود فيه غنمه ثم ذكر الحديث [ 2 ] .
28 - عنه باسناده عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انظر إلى الناس يطوفون طول الكعبة فقال : هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ويعرضون علينا نصرتهم ثم قرأ هذه الآية
« فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ »
فقال : آل محمّد آل محمّد ثم قال : إلينا إلينا [ 3 ] .
29 - عنه باسناده عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ »
قال : هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إياه وإنما قال :
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ »
يعنى إسماعيل وإسحاق والحسن والحسين واللّه ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ 4 ] .
30 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ »
إنما هي طاعة الإمام وطلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين « قالوا ربّنا لولا أخرتنا
إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ »
أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السّلام [ 5 ]
31 - عنه باسناده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ »
قال : تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال اللّه :
« وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ »
[ 6 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 233 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 234 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 234 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 235 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 235 .
[ 6 ] تفسير العياشي : 2 / 237 .