الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ »
[ 1 ] .
20 - عنه قال جابر : قال أبو جعفر عليه السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إني كنت لأنظر إلى الغنم والإبل وأنا أرعاها وليس من نبىّ إلا قد رعى - فكنت أنظر إليها قبل النبوة وهي متمكنة في المكينة ما حولها شيء ينشرها حىّ فانظر فأقول : ما هذا وأعجب حتّى حدثني جبرئيل عليه السّلام ان الكافر يضرب ضربة ما خلق اللّه شيئا إلّا سمعها ويذعر إلّا الثقلان فعلمت أنّ ذلك إنما كان بضربة الكافر فنعوذ باللّه من عذاب القبر [ 2 ] .
21 - عنه باسناده عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقرأ هذه الآية
« وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ »
قال : ثم قال أبو جعفر : الثوب والشيء الذي لم تسأله إياه أعطاك [ 3 ] .
22 - عنه باسناده عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من أحبّنا فهو منا أهل البيت قلت : جعلت فداك منكم ؟ قال : منا واللّه أما سمعت قول إبراهيم عليه السّلام
« فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي »
[ 4 ] .
23 - عنه مرسلا عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
إلى قوله :
لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ »
قال : فقال أبو جعفر : نحن هم ونحن بقية تلك الذريّة [ 5 ] .
24 - عنه مرسلا عن أبي جعفر في قوله تعالى :
« فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ »
أما أنه لم يعن الناس كلّهم أنتم أولئك ونظراؤكم إنّما مثلكم في النّاس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض ،
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 227 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 228 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 230 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 231 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 231 .