بكت السماء حتى بلغ دموعها العرش فأوحى اللّه إلى السماء ان أحصبيهم وأوحى إلى الأرض أن اخسفى بهم [ 1 ] .
30 - عنه باسناده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام في قول اللّه
« وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ »
إلى آخر الآيتين قال : هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل الشقاوة والسعادة إن شاء اللّه يجعلهم خارجين ولا تزعم يا زرارة أنى أزعم ذلك [ 2 ] .
31 - عنه باسناده عن حمران قال : سألت أبا جعفر : جعلت فداك قول اللّه
« خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
لأهل النار أفرأيت قوله لأهل الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك قال :
نعم إن شاء جعل لهم دنيا فردّهم وما شاء وسألته عن قول اللّه
« خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
فقال : هذه في الذين يخرجون من النّار [ 3 ] .
32 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ »
قال : في ذكر أهل النار استثنى وليس في ذكر أهل الجنة استثنى
« وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
[ 4 ] .
33 - ابن شهرآشوب مرسلا عن الباقر في قوله
« يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ »
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان إذا حدث بشيء من فضائل علىّ عليه السّلام أو تلا عليهم ما أنزل فيه نفضوا ثيابهم ، وقاموا ، يقول اللّه
« يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ » *
[ 5 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 159 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 160 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 160 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 160 .
[ 5 ] المناقب : 2 / 14 .