السماء فصير بحرا حول السماء وحول الدنيا [ 1 ] .
24 - عنه باسناده عن الحسن بن صالح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يحدث عطاء قال : كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومائتي ذراع وعرضها ثمان مائة ذراع وطولها في الماء ثمانون ذراعا وطافت بالبيت سبعا وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم استوت على الجودىّ [ 2 ] .
25 - عنه باسناده وروى كثير النواء ، عن أبي جعفر عليه السّلام يقول : سمع نوح صرير السفينة على الجودىّ فخاف عليها فأخرج رأسه من كوة كانت فيها فرفع يده وأشار باء صبعه وهو يقول : ربعمان أتقن تأويلها ربّ أحسن [ 3 ] .
26 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا قضى عذاب قوم لوط وقدّره أحبّ أن يعرض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم ليسلّى به مصابه بهلاك قوم لوط ، قال : فبعث اللّه رسلا إلى إبراهيم يبشرونه بإسماعيل قال : فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم وخاف أن يكونوا سرّاقا فلمّا رأته الرسل فزعا مذعورا «
قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ
. . .
إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ قالُوا « لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ »
.
قال أبو جعفر : والغلام العليم هو إسماعيل من هاجر فقال إبراهيم للرسل :
« أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ »
قال إبراهيم للرّسل فما خطبكم بعد البشارة ؟
« قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
قوم لوط انهم كانوا قوما فاسقين » لتنذرهم عذاب العالمين قال أبو جعفر :
قال إبراهيم :
« إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ
. . .
قَدَّرْنا
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 149 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 149 .
[ 3 ] كذا في تفسير العياشي : 2 / 151 .