لم يعبد اللّه قطّ ولم ير مكة ولا المدينة قطّ يقول : يا ربّ ثاري والنّار يا ربّ ثاري والنّار [ 1 ] .
8 - روى المجلسي باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يهزم المهدى عليه السّلام السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في الحيرة طويلة [ 2 ] .
9 - روى المجلسي باسناده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم ، فيخرج فيقول : أخرجوا الىّ ابن عمّى فيخرج عليه السفياني فيكلّمه القائم عليه السّلام فيجيء السفياني فيبايعه ثمّ ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت فيقول :
أسلمت وبايعت فيقولون له : قبّح اللّه رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا فيستقبله فيقاتله ثمّ يمسون تلك اللّيلة ثمّ يصبحون للقائم عليه السّلام بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك .
ثم انّ اللّه تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتّى يفنوهم حتّى أنّ الرّجل يختفى في الشجرة والحجرة فتقول الشجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله ، فيقتله قال : فتشبع السباع والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السّلام ما شاء ، قال :
ثمّ يعقد بها القائم عليه السّلام ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطنيّة يفتح اللّه له ولواء إلى الصّين فيفتح له ولواء إلى جبال الدّيلم فيفتح له [ 3 ] .
10 - عنه باسناده رفعه إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في خبر طويل إلى أن قال : وينهزم قوم كثير من بنى أميّة حتى يلحقوا بأرض الرّوم فيطلبوا إلى ملكها أن يدخلوا إليه فيقول لهم الملك : لا ندخلكم حتّى تدخلوا في ديننا وتنكحونا
و
هامش
[ 1 ] غيبة النعماني : 306 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 52 / 386 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 52 / 388 .