فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر قال : يمسى من أخوف النّاس ويصبح من آمن النّاس ، يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره قال : قلت : يوحى إليه يا با جعفر ؟
قال : يا با جارود إنّه ليس وحى نبوّة ولكنّه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران ، وإلى أمّ موسى وإلى النحل يا با الجارود ان قائم آل محمّد لأكرم عند اللّه من مريم بنت عمران وأمّ موسى والنحل [ 1 ]
.
23 - باب انه يدعوا إلى امر جديد
1 - النعماني حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدّثنى علي بن الحسن التيملى قال : حدّثنى أخو اى محمّد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون وعن جميع الكناسي جميعا عن أبي بصير عن كامل عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : إنّ قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإنّ الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء [ 2 ] .
2 - عنه باسناده عن ابن سنان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن مالك الجهنّى قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : إنّا نصف صاحب هذا الأمر بالصفة الّتي ليس بها أحد من الناس فقال : لا واللّه لا يكون ذلك أبدا حتّى يكون هو الّذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم إليه [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 52 / 389 .
[ 2 ] غيبة النعماني : 320 .
[ 3 ] غيبة النعماني : 321 .