ننكحكم وتأكلوا لحم الخنازير وتشربوا الخمر وتعلّقوا الصلبان في أعناقكم والزّنانير في أوساطكم ، فيقبلون ذلك فيدخلونهم ، فيبعث إليهم القائم عليه السّلام ان :
أخرجوا هؤلاء الّذين أدخلتموهم فيقولون : قوم رغبوا في ديننا وزهدوا في دينكم .
فيقول عليه السّلام : إنّكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم ، فيقولون له : هذا كتاب اللّه بيننا وبينكم فيقول : رضيت به فيخرجون إليه فيقرأ عليهم وإذا في شرطه الّذي شرط عليهم ، أن يدفعوا إليه من دخل إليهم ، مرتدّا عن الإسلام ولا يردّ إليهم من خرج من عندهم راغبا إلى الاسلام فإذا قرأ عليهم الكتاب ورأوا هذا الشرط لازما لهم أخرجوهم إليه فيقتل الرّجل ويبقر بطون الحبالى ويرفع الصلبان في الرّماح قال : واللّه لكأنّى أنظر إليه وإلى أصحابه يقتسمون الدّنانير على الجحفة ثم أسلم الرّوم على يده فيبنى فيهم مسجدا ويستخلف عليهم رجلا من أصحابه ثم ينصرف [ 1 ] .
11 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يقضى القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممّن قد ضرب قدّامه بالسّيف وهو قضاء آدم عليه السّلام فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ، ثمّ يقضى الثانية فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسيف وهو داود عليه السّلام فيقدهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضى الثالثة فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء إبراهيم عليه السّلام فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ثم يقضى الرابعة وهو قضاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه [ 2 ] .
12 - عنه باسناده رفعه إلى أبى الجارود قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : جعلت
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 52 / 388 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 52 / 389 .