الأمور في عاقبه ! [ 1 ]
. 64 - عنه قال أبو مخنف : فحدّثنى جميل بن مرثد ، قال : حدّثنى الطرماح ابن عدىّ ، قال : فودّعته وقلت له : دفع اللّه عنك شرّ الجنّ والانس ، انّى قد امترت لأهلى من الكوفة ميرة ، ومعي نفقة لهم ، فآتيهم فأضع ذلك فيهم ، ثمّ أقبل إليك إن شاء اللّه فإن ألحقك فو اللّه لأكوننّ من أنصارك ، قال : فان كنت فاعلا فعجّل رحمك اللّه .
قال : فعلمت أنّه مستوحش إلى الرجال حتّى يسألني التعجيل ، قال : فلمّا بلغت أهلي وضعت عندهم ما يصلحهم ، وأوصيت ، فأخذ أهلي يقولون : إنّك لتصنع مرّتك هذه شيئا ما كنت تصنعه قبل اليوم ، فأخبرتهم بما أريد ، وأقبلت في طريق بنى ثعل حتّى إذا دنوت من عذيب الهجانات ، استقبلني سماعة بن بدر ، فنعاه إلىّ فرجعت [ 2 ]
.
20 - الحسين عليه السلام وعمرو المشرقي
65 - الصدوق : حدّثنى الحسين بن أحمد قال : حدّثنى أبى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علىّ بن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن عمرو بن قيس المشرقي قال : دخلت على الحسين عليه السّلام أنا وابن عمّ لي وهو في قصر بنى مقاتل ، فسلّمنا عليه فقال له ابن عمّى : يا أبا عبد اللّه هذا الّذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال : خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجّل .
ثمّ أقبل علينا فقال : جئتما لنصرتى ؟ فقلت : إنّى رجل كبير السنّ كثير الدين ،
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري : 5 / 406 .
[ 2 ] تاريخ الطبري : 5 / 406 .