تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
لنا فيك ولا في فرسك ، وما كنت متخذ المضلّين عضدا ، ولكن فرّ فلا لنا ولا علينا ، فانّه من سمع واعيتنا أهل البيت ثمّ لم يجبنا كبّه اللّه . على وجهه في نار جهنّم [ 1 ] . 60 - قال المفيد : ثمّ مضى الحسين عليه السّلام حتّى انتهى إلى قصر بنى مقاتل ، فنزل به فإذا هو بفسطاط مضروب ، فقال : لمن هذا فقيل لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفي ، قال ادعوه الىّ فلمّا أتاه الرسول قال له هذا الحسين بن علي عليهما السّلام ، يدعوك فقال عبيد اللّه إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، واللّه ما خرجت من الكوفة إلّا كراهية أن يدخلها الحسين عليه السّلام وأنا بها ، واللّه ما أريد أن أراه ولا يراني فأتاه الرّسول فأخبره . فقام إليه الحسين عليه السّلام فجاء حتّى دخل عليه وسلّم ، وجلس ثمّ دعاه إلى الخروج معه ، فادعا عليه عبيد اللّه بن الحرّ ، تلك المقالة واستقاله ممّا دعاه إليه ، فقال له الحسين عليه السّلام : فإن لم تكن تنصرنا فاتّق أن تكونا ممّن يقاتلنا ، فو اللّه لا يسمع واعيتنا أحد ثمّ لا ينصرنا الّا هلك فقال أمّا هذا فلا يكون أبدا ان شاء اللّه تعالى [ 2 ] . 61 - قال الطبري : قال أبو مخنف : حدّثنى المجالد بن سعيد ، عن عامر الشعبي أنّ الحسين بن علي عليهما السّلام قال : لمن هذا الفسطاط فقيل : لعبيد اللّه ابن الحرّ الجعفي ، قال : ادعوه لي ، وبعث إليه ، فلمّا أتاه الرسول ، قال : هذا الحسين بن علي يدعوك ، فقال عبيد اللّه بن الحرّ : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! واللّه ما خرجت من الكوفة الّا كراهة أن يدخلها الحسين وأنابها ، واللّه ما أريد أن أراه ولا يراني ، فأتاه الرسول فأخبره . فأخذ الحسين نعليه فانتعل ، ثمّ قام فجاءه حتّى دخل عليه ، فسلّم وجلس ، ثمّ دعاه إلى الخروج معه ، فأعاد إليه ابن الحرّ تلك المقالة ، فقال : فإلا تنصرنا فاتّق
هامش
[ 1 ] أمالي الصدوق : 94 . [ 2 ] الارشاد : 208 .
مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 464 | الشيخ عزيز الله عطاردي