حمار ؟ فقال : اى والله ! قال : أما والله انك لحاملها ولتحملنها ، ولتدخلن بها من هذا الباب ، وأشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة : قال ثابت : فوالله ما متّ حتى رأيت ابن زياد ، وقد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن حمار صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل [ 1 ]
. 9
12 - عنه قال : روى شريك قال : أخبرنا عبد اللّه بن سعد ، عن حجر بن عدي ، قال : قدمت المدينة فجلست إلى أبي هريرة ، فقال : ممن أنت ؟ قلت : من أهل البصرة ، قال : ما فعل سمرة ابن جندب ؟ قلت : هو حي ، قال : ما أحد أحب الىّ طول حياة منه ، قلت : ولم ذاك ؟ قال : انّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله قال لي وله ولحذيفة بن اليمان :
« آخركم موتا في النار » ، فسبقنا حذيفة ؛ وأنا الآن أتمنى أن أسبقه ، قال : فبقى سمرة بن جندب حتى شهد مقتل الحسين [ 2 ]
. 0
13 - عنه روى أحمد بن بشير ، عن مسعر بن كدام ، قال : كان سمرة بن جندب ، أيام مسير الحسين عليه السّلام إلى الكوفة على شرطة عبيد الله بن زياد ، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الحسين عليه السّلام وقتاله [ 3 ]
. 1
13 - عنه قال : وقد وقفت له على خطب مختلفة فيها ذكر الملاحم ، فوجدتها تشتمل على ما يجوز أن ينسب إليه وما لا يجوز أن ينسب إليه ، ووجدت في كثير منها اختلالا ظاهرا ؛ وهذه المواضع التي أنقلها ليست من تلك الخطب المضطربة ، بل من كلام له وجدته متفرقا في كتب مختلفة ؛ ومن ذلك أن تميم بن أسامة بن زهير ابن دريد التميمي ، اعترضه ؛ وهو يخطب على المنبر ويقول :
سلوني قبل أن تفقدوني ؛ فوالله لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة ، أو تهدى مائة
هامش
[ 1 ] شرح النهج : 2 / 286 .
[ 2 ] شرح النهج : 4 / 78 .
[ 3 ] شرح النهج : 4 / 78 .