لي فقلت : أبشرك يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وحدثته الحديث . قال : فأنت معنا أو علينا ؟ قلت : لا معك ولا عليك ، تركت عيالا وتركت [ 1 ] قال : أما لا ، فولّ في الأرض فوالذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل الادخل جهنم . قال :
فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفى علىّ مقتله [ 2 ]
. 7
12 - قال ابن أبي الحديد : روى ابن هلال الثقفي في كتاب الغارات عن زكريا بن يحيى العطار ، عن فضيل ، عن محمد بن علي ، قال : لما قال علي عليه السّلام : سلوني قبل أن تفقدوني ، فو اللّه لا تسألونني عن فئة تضل مائة ، وتهدى مائة ، إلا أنبأتكم بناعقها وسائقها قام إليه رجل فقال : أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر .
فقال له علي عليه السّلام : واللّه لقد حدثني خليلي أن على كل طاقة شعر من رأسك ملكا يلعنك ، وان على كل طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك : وان في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وكان ابنه قاتل الحسين عليه السّلام يومئذ طفلا يحبو ، وهو سنان بن أنس النخعي [ 3 ]
. 8
12 - عنه قال : وروى الحسن بن محبوب عن ثابت الثماليّ ، عن سويد بن غفلة أن عليا عليه السّلام ، خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره ، فقال : يا أمير المؤمنين : انى مررت بوادي القرى ، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له ، فقال عليه السّلام : واللّه ما مات ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حمار ، فقام رجل آخر من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين عليه السّلام أنا حبيب بن حمار ، وانى لك شيعة ومحبّ .
فقال : أنت حبيب بن حمار ؟ قال : نعم ، فقال له ثانية : والله انك لحبيب بن
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل .
[ 2 ] ترجمة الإمام الحسين : 235 .
[ 3 ] شرح النهج : 2 / 286 .