خطوط حمراء خضر ( وإزارا عمانيا ) نسبة إلى عمان بلاد باليمن . ( وثوبين صحاريين ) - نسبة إلى صحار بمهملتين كغراب - قرية قرب اليمن ، هي قصبة عمان ، مما يلي الجبل ، وقيل : من الصحرة ، وهي حمرة خفيفة كالغبرة ، يقال : ثوب أصحر ، وصحاري . و ( قميصا سحوليّا « 1 » ) - بفتح السين يعني أبيض - من قولهم : سحلت الشيء إذا قصدته نسبة إلى « سحول » قرية باليمن . ( وجبة « 2 » ) قيل : هي ثوبان بينهما حشو ( يمنية « 3 » وخميصة « 4 » ) ، وهي ثوب خز ، أو صوف معلم ، وقيل : كساء رقيق من
هامش
- على وجود تلك الآثار النبوية ، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلّم للحصول على بعض الأغراض ؛ كما وضعت الأحاديث ، ونسبت إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلّم كذبا وزورا .
وعلى أي حال ؛ فإن التبرك الأسمى والأعلى بالرسول صلى اللّه عليه وسلّم هو اتباع ما أثر عنه قول أو فعل ، والاقتداء به ، والسير على منهجه ظاهرا وباطنا ، وإن في هذا الخير كله . . .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : « كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي صلى اللّه عليه وسلّم في بركته لما آمنوا به وأطاعوه ، فببركة ذلك حصل لهم سعادة الدنيا والآخرة ؛ بل كل مؤمن آمن بالرسول وأطاعه حصل له من بركة الرسول صلى اللّه عليه وسلّم بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله » اه : كتاب التبرك ص 260 .
( 1 ) « سحول » كصبور : موضع باليمن تنسج به الثياب ، القاموس المحيط .
( 2 ) حول لبسه صلى اللّه عليه وسلّم « الجبة » انظر : « تاريخ الإسلام » للذهبي - السيرة النبوية - ص 503 .
( 3 ) من أول قوله : « ويقال : ترك يوم مات » إلى قوله : « يمنية » .
ذكره الحافظ الذهبي في كتابه « تاريخ الإسلام » السيرة النبوية - ص 516 - 517 فقال : « . . . وقال ابن فارس : يقال ترك يوم توفي صلى اللّه عليه وسلّم ثوبي حبرة . . . الخ » ثم قال - رحمه الله تعالى - : « . . . وأكثر هذا الباب كما ترى بلا إسناد ، نقله هكذا ابن فارس ، وشيخنا الدمياطي والله أعلم ، هل هو صحيح أم لا ؟ ! » . اه : تاريخ الإسلام بتصرف .
وانظر : « سير أعلام النبلاء » للذهبي 11 / 212 ، 250 ، 337 .
وانظر : « عيون الأثر » لابن سيد الناس 2 / 418 . ( 2 ) حول « الصحرة » انظر : القاموس المحيط .
( 4 ) وحديث « الخميصة » متفق عليه من رواية عائشة - رضي الله عنها - :
أخرجه البخاري - الجامع الصحيح 177 / 146 رقم : 366 بلفظ :
عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم صلّى في خميصة لها أعلام ، فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف قال : « اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ، وائتوني بأنبجانية أبي جهم ؛ فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي » . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قال النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « كنت أنظر إلى علمها في الصلاة فأخاف أن تفتنني » .
وانظر : أيضا نفس المصدر في المواضع الآتية : 1 / 262 رقم : 716 ، 5 / 2190 رقم : 4579 .
وأخرجه مسلم في صحيحه 1 / 391 رقم : 566 ، وانظر : « الطبقات » لابن سعد 1 / 457 .
وانظر : « تاريخ الإسلام » للذهبي ص 501 - 502 .