« غوثة « 1 » » ، وقيل : « غيثة » - وشاة تسمى « قمر « 2 » » وعنز تسمى « اليمن » ، وكانت له سبع « 3 » أعنز منائح .
ترعاهن / « أم أيمن » وتروح كل ليلة للبيت الذي يرقد فيه صلى اللّه عليه وسلّم وكان يسميهن بأسماء ؛ فمنهن : « بركة » - بفتح الراء - و « زمزم » و « سقيا » - بضم السين - و « عجوة » - بفتح العين وسكون الجيم - و « ورسة » - بكسر الراء - و « إطلال » ، و « إطراف « 4 » » .
هامش
- سنة 734 ه صاحب كتاب « السيرة النبوية : عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير » .
( 1 ) « غوثة » - بغين معجمة ومثلثة - وقيل : « غيثة » بياء بدل الواو . . . إلخ اه : المواهب .
وانظر : « سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد » للإمام الصالحي 4 / 412 الباب السادس في شياهه ومنائحه - صلى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) عن شاته - صلى اللّه عليه وسلّم - المسماة « قمر » أخرج الإمام ابن سعد في « الطبقات » - ذكر منائح رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم - من الغنم 1 / 179 بلفظ :
عن مكحول ؛ أنه سئل عن جلد الميتة فقال : كانت لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم شاة تسمى « قمر » ففقدها يوما فقال : « ما فعلت قمر ؟ » فقالوا : ماتت يا رسول الله . قال : « فما فعلتم بإهابها - جلدها ؟ - قالوا : ميتة . قال : « دباغها طهورها » اه : الطبقات .
وانظر : « زاد العاد » لابن القيم بحاشية « المواهب » 1 / 121 .
وانظر : « سبل الهدى والرشاد » للصالحي 7 / 412 .
( 3 ) عن أعنزه السبع . . . إلخ أخرج ابن سعد في « الطبقات » 1 / 178 بلفظ : عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كانت لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم سبع أعنز ترعاهن أم أيمن » اه : الطبقات .
( 4 ) عن أسماء أعنزه صلى اللّه عليه وسلّم .
أخرج ابن سعد في « الطبقات » ذكر منائح رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم 1 / 178 حديثا بلفظ :
« . . . عن إبراهيم بن عبد الله - من ولد عتبة بن غزوان - قال : « كانت منائح رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم من الغنم سبعا : « عجوة » و « زمزم » . . . » الحديث اه : الطبقات .
وحول أسماء أعنزه صلى اللّه عليه وسلّم انظر أيضا :
أ - « تلقيح فهوم أهل الأثر » لابن الجوزي ذكر منائح رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ص 41 .
ب - كتاب « الإشارة » للحافظ مغلطاي ص 389 .
ج - « عيون الأثر » لابن سيد الناس 2 / 423 .
د - « سبل الهدى والرشاد » للصالحي 7 / 411 - 413 .