. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- عنه - ثم كان في يد « عمر » - رضي الله عنه - ، ثم كان في يد « عثمان » - رضي الله عنه - حتى وقع في بئر أريس « نقشه : محمد رسول الله » .
2 - فقدان البردة ، والقضيب في آخر الدولة العباسية حين أحرقهما التتار عند غزوهم ل « بغداد » سنة 656 ه .
قال ابن كثير : في « البداية والنهاية » 6 / 8 : « وقد توارث بنو العباس هذه البردة خلفا عن سلف ، وكان الخليفة يلبسها يوم العيد على كتفيه ، ويأخذ القضيب المنسوب إليه - صلوات الله وسلامه عليه - في إحدى يديه فيخرج وعليه من السكينة والوقار ما يصدع به القلوب ، ويبهر به الأبصار » .
3 - ذهاب نعلين ينسبان إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم في فتنة « تيمور لنك » بدمشق سنة 803 ه .
ومن الأسباب أيضا لفقدان ( الآثار النبوية ) وصية بعض من عنده شيء منها أن يكفن فيه إن كان لباسا كما في حديث « سهل بن سعد » الذي أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب « الأدب » 7 / 8 بلفظ : « جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم ببردة . . . فرآها عليه رجل من الصحابة فقال يا رسول الله : » ما أحسن هذه فاكسنيها ؟ !
فقال : « نعم » فلما قام النبي صلى اللّه عليه وسلّم لأمه أصحابه . . . فقال : رجوت بركتها حين لبسها وثبت في الصحيحين أن الرسول صلى اللّه عليه وسلّم أعطى اللاتي يغسلن ابنته « إزاره » وقال : « أشعرنها إياه » اه : التبرك ص 248 - 249 .
رابعا :
من الملحوظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلّم في كثير من البلدان الإسلامية في العصور المتأخرة ؛ حتى قيل : « إن في « القسطنطينية » وحدها ثلاثا وأربعين شعرة سنة 1327 ، ثم أهدى منها خمس وعشرون ، وبقي ثماني عشرة » اه : ص 259 من كتاب « التبرك » .
ولذا قال مؤلف كتاب « الآثار النبوية » بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعرات الرسول صلى اللّه عليه وسلّم من قبل أصحابه - رضي الله عنهم - : « فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد ذلك ؛ فإنما وصل إليهم مما قسم بين أصحابه - رضي الله عنهم - غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها » اه : ص 259 من كتاب « التبرك . . . » .
على أنه في بعض الأماكن يحتفل بإخراجهما - علي طريقة خاصة - مرة واحدة ، أو أكثر كل عام ، في بعض المواسم كليلة السبع والعشرين من شهر رمضان ، أو ليلة النصف من شعبان مثلا . . . انظر : الآثار لتيمور ص 91 ، 95 من حاشية رقم : 7 من كتاب « التبرك » .
ومن خلال ما تقدم ؛ فإن ما يدعى الآن بعض الأشخاص ، أو في بعض المواضع من وجود بعض الآثار النبوية كالشعرات ، أو النعال وغيرها موضع شك ؛ فيحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلّم إلى برهان قاطع يزيل الشك الوارد ؛ ولكن أين ذلك ؟ .
يقول الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى - في كتابه « التوسل وأنواعه » ص 146 : « . . . ونحن نعلم أن آثاره صلى اللّه عليه وسلّم من ثياب ، أو شعر ، أو فضلات ، قد فقدت ؛ وليس بإمكان أحد إثبات وجود شيء منها على وجه القطع واليقين ، لا سيما مع مرور أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان -