[ حج أبي بكر رضي الله عنه ]
( وفي هذه السنة حج أبو بكر - رضي الله عنه - بالناس ) فخرج من المدينة في ثلاثمائة رجل « 1 » ، وبعث صلى اللّه عليه وسلّم معه عشرين بدنة ، قلدها « 2 » وأشعرها بيده ، وعليها
هامش
- 1 - « السيرة النبوية » لابن هشام مع « الروض الأنف » 4 / 173 - 186 .
2 - « الطبقات » للإمام ابن سعد 2 / 118 - 121 .
3 - « المغازي » للإمام الواقدي 3 / 989 - 1022 .
4 - « الروض الأنف » للسهيلي 4 / 195 - 202 .
5 - « الدرر . . . » لابن عبد البر ص 253 - 256 .
6 - « الكامل في التاريخ » لابن الأثير - ذكر غزوة تبوك - 2 / 149 - 153 .
7 - « زاد المعاد . . . » لابن القيم ، بحاشية « المواهب اللدنية » 5 / 58 .
8 - « تلقيح فهوم أهل الأثر » لابن الجوزي ص 76 .
9 - « فتح الباري بشرح صحيح البخاري » لابن حجر « غزوة تبوك - العسرة - » 8 / 110 .
10 - « الإشارة » للإمام مغلطاي ص 75 .
11 - « مختصر سيرة الرسول - صلى اللّه عليه وسلّم - » للشيخ محمد بن عبد الوهاب ص 172 .
12 - « الرحيق المختوم » للشيخ صفي الرحمن المباركفوري ص 429 - 439 .
( 1 ) عن حج « أبي بكر الصديق » أخرج البخاري في صحيحه - فتح الباري - « المغازي » باب حج أبي بكر بالناس سنة تسع 8 / 82 ، عن أبي هريرة « أن أبا بكر بعثه في حجة الوداع التي أمره النبي صلى اللّه عليه وسلّم عليها قبل حجة الوداع ، يوم النحر ، في رهط يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان » . اه : فتح الباري .
وعن حج « أبي بكر » قال ابن الأثير في « الكامل » 2 / 160 - 161 : « وفيها حج أبو بكر » بالناس ومعه عشرون بدنة لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، ولنفسه خمس بدنات ، وكان في ثلاثمائة رجل فلما كان بذي الجحفة ، أرسل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم في أثره « علي بن أبي طالب » ، وأمر بقراءة سورة « براءة » على المشركين ، فأدركه ب « العرج » ، وأخذها منه ، فعاد « أبو بكر » ، وقال يا رسول الله : بأبي أنت وأمي أنزل في شيء ؟ !
قال : « لا ولكن لا يبلغ عني إلا رجل مني ؛ ألا ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار ، وصاحبي على الحوض ؟ » .
قال : بلى . فسار « أبو بكر » أميرا على الموسم ، فأقام الناس الحج ، وحجت العرب الكفار ، على عادتهم في الجاهلية ، وعليّ يؤذن ب « براءة » ، فنادى يوم الأضحى : « لا يحجن بعد اليوم مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان ، ومن كان بينه ، وبين رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم عهد فأجله إلى مدته . . . إلخ » . اه : الكامل .
وانظر : « المواهب اللدنية مع شرحها » 3 / 91 .
( 2 ) عن تقليد البدن ، وجعل . . . « ناجية عليها . . . » قال ابن سعد في « الطبقات » 2 / 121 : -