رضي الله عنه
موت « أم كلثوم » وزواج عثمان برقية - رضي الله عنها
( أم كلثوم وماتت ، فزوجه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم رقية « 1 » ، فجاءت رقية تعتب على عثمان ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « ما أحب المرأة أن تكثر شكاية بعلها انصرفي إلى بيتك » « 2 » ) قال لها ذلك صلى اللّه عليه وسلّم تأدبا ، وتعليما وتنبيها على بعض حقوق الزوج ، ثم ما ذكره المصنف - رحمه الله - من أن عثمان تزوج أم كلثوم ، قبل رقية ، هو خلاف ما عليه أئمة السيرة والتاريخ ؛ بل صرح ابن حجر ، والقسطلاني ؛ بأن ذلك غلط ، ووهم .
وقال أبو عمر « * » : لم يختلفوا أن عثمان إنما تزوج « أم كلثوم » بعد « رقية » ، وتقدم وفاة رقية ، وبعد وفاتها زوج / النبي صلى اللّه عليه وسلّم عثمان « أم كلثوم « 3 » » بوحي من الله ،
هامش
- ج - الإصابة لابن الأثير 3 / 391 ، 393 رقم : 5440 .
( 1 ) حول زواج « رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم » ب « عثمان » « قال الإمام الدارقطني في كتابه ( الإخوة والأخوات ) ص 31 ، 23 : « وأما رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فتزوجها عثمان بن عفان وهاجرت معه الهجرتين إلى أرض الحبشة ، ثم إلى المدينة ، وولدت له « عبد الله » ، وبه كان يكنى ، وماتت بالمدينة ، ورسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ب « بدر » ، وشهد عثمان دفنها ، وقدم رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم من « بدر » فتزوج « عثمان » أختها « أم كلثوم » ، وماتت عنده ، ولم تلد له ، ولا رواية لهما » اه : الإخوة والأخوات للدارقطني .
وقال ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 36 ، 37 ( رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ) : « وتزوجها عثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة . . . وهاجرت إلى المدينة ، بعد زوجها « عثمان » حين هاجر رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، ومرضت ورسول الله صلى اللّه عليه وسلّم يتجهز إلى « بدر » ، فخلف عليها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، « عثمان بن عفان » ، فتوفيت ورسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ب « بدر » في شهر رمضان ، على رأس سبعة شهرا من مهاجر رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيرا ، فدخل المدينة ، حين سوى التراب على « رقية » بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم » اه : الطبقات .
( * ) قول ابن عمر ذكره في ( الاستيعاب ) 12 / 322 فقال : « تزوج عثمان ( رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ) فتوفيت عنده ولم يختلفوا ؛ أن عثمان إنما تزوج أم كلثوم بعد رقية . . . » اه : الاستيعاب .
( 2 ) بحثت عن هذا الأثر في المصادر المتوافرة لدي فلم أصل إليه .
( 3 ) وعن زواج « أم كلثوم » ب « عثمان » قال ابن سعد ( الطبقات ) 8 / 37 ، 38 : « . . . فلما توفيت رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم خلف عثمان ، على « أم كلثوم » ، وكانت بكرا ، وذلك في شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث من الهجرة ، وأدخلت عليه في هذه السنة ، في جمادى الآخرة ، فلم تزل عنده ، إلى أن ماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « لو كن عشرا لزوجتهن عثمان » اه : الطبقات .
وحول : « رقية » و « أم كلثوم » انظر المصادر والمراجع الآتية :
أ - الذرية الطاهرة للإمام الدولابي ص 52 ، 56 ، 61 رقم : 9 ، 10 .