[ نساؤه « 1 »
صلى اللّه عليه وسلّم أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - ]
( وأما نساؤه عليه السلام : فلم يتزوج صلى اللّه عليه وسلّم حتى ماتت خديجة - رضي الله عنها « 2 » ) سيدة نساء العالمين « 3 » ، وكانت قبله « 4 » عند « عتيق « 5 » » بن [ عائذ ] « 6 » بن عبد الله بن
هامش
-من المرأة الحناء مارية فقل * سلام مسكا ومندلااه : العذب السلسبيل .
( 1 ) « نساء » جمع امرأة ، من غير لفظه .
( 2 ) حول قوله : « . . . فلم يتزوج حتى ماتت خديجة » انظر : الإستيعاب لابن عبد البر 12 / 275 .
( 3 ) قوله : « سيدة نساء العالمين » لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - الصحيح ، الذي أخرجه النسائي بلفظ : « حسبك من نساء العالمين . . . وخديجة بنت خويلد » ولحديث الإمام أحمد ، والطبراني ، وابن جرير ، عن أنس بلفظ : « خير نساء العالمين أربع : مريم ، وخديجة . . . إلخ » اه : الجامع الكبير للسيوطي 1 / 518 .
وانظر : الذرية الطاهرة للإمام الدولابي ص 37 .
وانظر : ترجمة خديجة - رضي الله عنها - في ( الاستيعاب ) 12 / 269 ، 289 ، رقم : 3311 .
وانظر : الإصابة لابن حجر 12 / 213 ، 218 ، رقم : 333 .
( 4 ) قوله : « وكانت قبله . . . عند عتيق » هو قول قتادة كما في ( الاستيعاب ) 12 / 271 .
وقول قتادة هذا يخالف ، ما ذكره « الزبير ، وهو : « وكانت خديجة قبل - أي : قبل الرسول - تحت « أبي هالة ابن زرارة بن النباش » . . . هكذا نسبه الزبير . . . إلخ » .
وقال الجرجاني أيضا : « كانت خديجة قبل ، عند » أبي هالة بن النباش . . . إلخ .
قال أبو عمر - ابن عبد البر - : وقول الزبير ، والجرجاني الأصح - إن شاء الله - . اه :
الإستيعاب لابن عبد البر حاشية الإصابة 12 / 270 ، 271 .
( 5 ) و « عتيق . . . » قال عنه الإمام ابن حزم في ( جمهرة أنساب العرب ) 1 / 142 : « وولد عبد الله ابن عمرو بن مخزوم - بنو يقظة بن مرة - : « عائذ » و « عثمان » . . . فولد « عائذ » : « عتيق بن عائذ » . . . ، وأما « عتيق » ؛ فإنه كان على « خديجة » أم المؤمنين ، قبل الرسول صلى اللّه عليه وسلّم . . . » اه - : الجمهرة ، لابن حزم .
( 6 ) ما بين القوسين المعكوفين [ عائذ ] هكذا ، ورد في كتابنا ، وفي جمهرة أنساب العرب 1 / 141 ، 142 والصواب [ عابد ] كما في ( الطبقات ) للإمام ابن سعد 8 / 15 .
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ( تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ) 3 / 887 :
« عتيق بن عابد بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم ، كان زوج ، « خديجة » قبل النبي صلى اللّه عليه وسلّم وقال الزبير ابن بكار : من كان من ولد « عمر بن مخزوم » فهو [ عابد ] - يعنى بموحدة - ومن كان من ولد « عمران بن مخزوم » فهو [ عائذ ] - يعني بباء وذال معجمة - » اه : تبصير المنتبه لابن حجر تحقيق علي محمد البجاوي ، ومحمد علي النجار . طبع المكتبة العلمية . بيروت . لبنان -