عمر ، بن مخزوم ، فولدت له جارية اسمها « هند » « 1 » ، ثم خلف عليها « أبو هالة » « 2 » :
« مالك « 3 » بن النباش الأسيدي » حليف بني عبد الدار ، فولدت له « هندا » و « هالة » الذي به يكني ، وكانت تدعى في الجاهلية « 4 » « الطاهرة » ، وهي أول خلق الله إسلاما ،
هامش
- و « عتيق » من ولد « عمر » ، وليس من ولد « عمران » ، وعليه ما في كتابنا ( مستعذب الإخبار . . . ) من أخطاء النسخ ، وما في كتاب ( الجمهرة ) لابن حزم من أخطاء الطبع ، والله أعلم .
( 1 ) « هند » ترجم لها ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 7 - 11 في ترجمة « خديجة » فقال :
« . . . ثم خلف عليها ، بعد أبي هالة » عتيق بن عابد ؛ فولدت له « هند » تزوجها ، « صيفي ابن أمية » اه : الطبقات .
وقال الإمام الدارقطني في كتابه ( الإخوة والأخوات ) ص 25 تحت عنوان « وأخوة أولاد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم من أمهم خديجة : « هند بنت عتيق » أسلمت ، وتزوجت ، ولم يرو عنها شيء » اه - : الإخوة والأخوات .
( 2 ) و « هالة » مشتق من هالة القمر ، وهو ما استدار حوله ، « تسمية العامة دارة القمر » اه : الاشتقاق لابن دريد 1 / 208 .
( 3 ) و « مالك بن النباش » سماه ابن دريد في ( الاشتقاق ) 1 / 208 ب « زرارة » فقال : « ومنهم زرارة ابن النباش ، أبو هالة ، كان زوج خديجة - رضي الله عنها - قبل النبي صلى اللّه عليه وسلّم ومات بمكة في الجاهلية ، وكان ابنه هند . . . » اه : الاشتقاق .
وقال الدولابي في ( الذرية الطاهرة ) تزويج خديجة - رضي الله عنها - ص 40 رقم : 3 « عن الزهري ، قال تزوجت خديجة بنت خويلد قبل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم رجلين : الأول منهما « عتيق بن عابد » ؛ فولدت له جارية ، وهي أم محمد بن صيفي المخزمي ، ثم خلف على خديجة ، بعد عتيق ، أبو هالة ، وهو من بني أسيد بن عمر ، فولدت له هند بن هند » اه : الذرية الطاهرة وانظر في نفس المصدر الأحاديث الواقعة تحت أرقام : 4 ، 5 ، 7 .
وانظر : كتاب ( الأخوة والأخوات ) للدارقطني ص 25 ، 26 .
وانظر : ( الإصابة ) لابن حجر 9 / 50 رقم : 7627 .
وحول « أبي هالة » قال ابن حجر في ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) كتاب ( مناقب الأنصار ) ، باب تزويج خديجة - رضي الله عنها - النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وفضلها 7 / 133 ، 135 :
« . . . وكانت قبله ، عند أبي هالة بن النباش بن زرارة التميمي . . . اختلف في اسم أبي هالة فقيل : « مالك » قاله : الزبير . وقيل : « زرارة » حكاه ابن منده ، وقيل : « هند » حزم به العسكري ، وقيل : اسمه النباش ، جزم به أبو عبيد . . . » اه : فتح الباري .
( 4 ) عن دعوة « خديجة » - رضي الله عنها - في الجاهلية ، ب « الطاهرة » قال ابن حجر في ( فتح الباري . . . ) 7 / 134 :
« قال الزبير بن بكار :
« وكانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة » اه : فتح الباري .