فرد إليه عليه السلام زوجه بالنكاح الأول « 1 » .
وقيل : بنكاح جديد « 2 » ، وولدت له من الأولاد : « عليا » « 3 » مات ، وقد ناهز
هامش
( 1 ) حديث رد « أبي العاص . . . » إلى زينب - رضي الله عنهما - بالنكاح الأول : أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة : فأخرجه أبو داود في سننه كتاب ( الطلاق ) باب إلى متى ترد عليه امرأته إذا أسلم بعدها ؟ 2 / 675 رقم : 2240 بلفظ : عن عكرمة ، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم رد على أبي العاص ، بنته بالنكاح الأول ، وأخرجه الترمذي في جامعة كتاب ( النكاح ) باب في الزوجين المشركين يسلم أحدهما 3 / 448 ، رقم : 1143 قال أبو عيسى : هذا حديث ليس بإسناده بأس ؛ ولكن لا نعرف وجه هذا الحديث ؛ ولعله قد جاء ، من قبل داود بن الحصين من قبل حفظه .
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب ( النكاح ) باب الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر 1 / 647 رقم : 2009 وانظر : مسند الإمام أحمد 2 / 233 .
وقال ابن حجر في ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) 12 / 132 : « ثم قدم - يعنى - أبا العاص مهاجرا ، فدفع إليه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم زوجته بالنكاح الأول » اه : فتح الباري .
وانظر : نفس المصدر - فتح الباري - 2 / 233 .
وانظر : ( ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ) للإمام الطبري المكي ص 273 .
( 2 ) وحديث رد « أبي العاص . . . » إلى زينب بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم بنكاح جديد : أخرجه الإمام الترمذي في جامعة كتاب ( النكاح ) 2 / 247 ، 248 ، رقم : 1142 بلفظ : « عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم رد ابنته زينب على أبي العاص بمهر جديد ، ونكاح جديد » قال أبو عيسى : هذا حديث في إسناده مقال . . . إلخ » اه : جامع الترمذي .
وحديث الترمذي أخرجه الدارقطني ، وقال : حجاج - يعنى - راوي الحديث ، لا يحتج بحديثه والصواب حديث ابن عباس - الحديث المتقدم .
وانظر : ( الذرية الطاهرة النبوية ) للإمام الدولابي ص 49 رقم : 61 - حديث ابن عباس - ، بلفظ : عن ابن عباس ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم رد زينب على أبي العاص بعد سنتين بالنكاح الأول ، ولم يحدث صداقا .
وانظر : حديث عمرو بن شعيب في ( الذرية الطاهرة ) رقم : 62 .
وقال الإمام الخطابي في ( معالم السنن ) 2 / 676 : « وقد تكلم الناس في تزويج رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « زينب » من « أبي العاص » ومعلموا أنها لم تزل مسلمة ، وكان أبو العاص كافرا . ووجه ذلك أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم إنما زوجها منه قبل نزول قوله :وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا[ سورة البقرة من الآية : 221 ] . ثم أسلم « أبو العاص » فردها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فاجتمعا في الإسلام ، والنكاح » اه : معالم السنن بحاشية السنن للإمام أبي داود . إعداد الدعاس وآخر .
( 3 ) و « علي بن أبي العاص » ذكره الحافظ الدارقطني في ( الإخوة والأخوات ) 1 / 30 رقم : 17 ، فقال : « علي . . . أردفه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم على راحلته يوم الفتح ، وقد توفي وقد ناهز -