تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
هلاكو رامبد ، فالدكتورة مهين صنيع اللذين دار حديثهما حول المواضيع المطروحة نفسها . وبعد المصادقة على القرار ، تحدّث السناتور العلّامة وحيدي . ولمّا كان حديثه مشحوناً بالافتراء والكذب والمكر ، وفيه ما فيه من التشويه والتدليس والتبديل المعنويّ ، إذ أعلن عن دعمه لحكّام الجور بدهاء عجيب مع الدليل والبرهان ، وأشاد بهم على لسان رسول الله مطبّقاً الروايات والاخبار المأثورة حول الإمام العادل على السلاطين الجائرين والحكّام الفاسقين الظالمين ، لذلك ننقل حديثه هنا نصّاً ليطّلع القرّاء على كيده وتدليسه وتلبيسه . بدأ حديثه قائلًا : اسمحوا لي أن أوافيكم بموجز عن عظمة كورش الكبير مؤسّس الشاهنشاهيّة الفارسيّة ، وعن وجوب طاعة الملوك والحكّام مستهدياً بمبادي الدين الإسلاميّ المبين ، وموازين الاستنباط والاجتهاد . لقد جاء في علم الأصول أنّ مصادر الاستنباط هي : الكتاب ، والسنّة ، والإجماع ، والعقل . فالكتاب هو القرآن المجيد ، كتاب سماويّ ومرشد عالميّ نزل على الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم . ويلاحظ في هذا الكتاب الإلهيّ المقدّس آيات باهرة تتحدّث عن شخصيّة كورش الكبير وإنسانيّته وحبّه الخير للآخرين ، وتسمّيه : ذُو الْقَرْنَيْنِ . قال تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً
، وتسمية كورش الكبير بذي القرنين من لطائف المعجزات في القرآن المبين ، إذ ثبت بعد بحوث علميّة دقيقة أنّ