بهمن ، إسفند . « 1 »
الثاني : أن يكون عدد أيّام الشهور الستّة الأولى : 31 يوماً والشهور الخمسة التي تليها : 30 يوماً ، والشهر الأخير : 29 يوماً فيصبح المجموع : 365 يوماً . ويحسب الشهر الأخير ( إسفند ) : 30 يوماً في كلّ أربع سنوات ، وذلك للكسر الموجود فتحسب تلك السنة : 366 يوماً .
وكانوا يقولون :
إن هذا التقويم مأخوذ من تقويم السلطان ملك شاه السلجوقيّ . حيث إنّ هذا الملك لمّا رأى أنّ السنين الشمسيّة تسير إلى الوراء بسبب عدم محاسبة التعديلات ، وعدم محاسبة السنين الكبيسة بدقّة ، لذلك جعل السنين الشمسيّة بهذا الشكل مستهدياً بتنظيم وتنسيق الحكيم عمر الخيّام وبعض المنجّمين الآخرين ؛ إذ تكون الشهور جميعها ثلاثين يوماً في كلّ شهر ، ويصبح المجموع ثلاثمائة وستّين يوماً ، وعندها كانوا يضيفون خمسة أيّام لآخر شهر آبان أو إسفند ، لكي لا يحصل نقص في السنين ، ويسمّون تلك الايّام الخمسة : الخَمْسَة المُسْتَرَقَّةَ . ويعود السبب في ذلك إلى أنّ المجوس قبل الإسلام كانوا لا يحسبون خمسة أيّام من السنة ضمن السنة ، وكانوا يتطوّعون للقيام بالاعمال الخيريّة خلال تلك الايّام .
وكانت السنة تتألّف من ثلاثمائة وخمسة وستّين يوماً بالايّام الخمسة
هامش
( 1 ) - ذكر المسعوديّ هذه الأسماء في كتاب « التنبيه والإشراف » ص 184 .