تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
عدد أيّام السنة ، ولا تتأخّر السنة أيضاً أي : أنّ هذا الحساب ينسجم مع تقويم ملك شاه من حيث المحتوى ويغايره من حيث عدد أيّام كلّ شهر خاصّة . وهذا الامر ليس ذا بال . وخلاصة القول إنّ هذا الحساب ضروريّ في السنين الشمسيّة بمقدار أوّل السنة وآخرها ، ولكن ليس هناك من فرق فيما إذا كانت أيّام الشهر الشمسيّ ثلاثون أو واحد وثلاثون ، أو قلّ عن ذلك أو زاد ، فالأصل في الحساب هو مجموع أيّام السنة . نحن نجعل اسم فروردين للشهر الاوّل من الربيع ، طابق شهر الحَمَل أو لم يطابق . هذا من حيث عدد أيّام الشهور ، وأمّا من حيث تغيير الأسماء فقد قالوا : لا يهمّنا ، لانّ التغيير هو تغيير الالفاظ ، ولا يضرّ أحداً . إذ إنّه رفع للألفاظ العربيّة واستعاضة الالفاظ التراثيّة القديمة بها ، وفي ذلك إحياء للسنن القوميّة . وكلّ شعب ينبغي أن يحترم طقوسه وشعائره . ويزيدون على ذلك أنهم يزعمون بأنّ الإسلام دعاهم إلى إحياء السنن القوميّة . ولمّا قيل لهم : إنّكم تقصدون رفع محرّم وصفر وطمس معالمهما ! قالوا : لا ، لا نقصد ذلك ! فالأمور الشرعيّة لها حرمتها وإنّما نريد رفع الالفاظ العربيّة ووضع ألفاظنا العريقة الجميلة العذبة موضعها ! ولا ينبغي لنا أن نكون