والامّة الإسلاميّة واحدة !
إن استبدال التاريخ القمريّ بالتاريخ الشمسيّ يؤدّي إلى فصل الشعب المسلم عن الحكومة ، ويستلزم عزل الإسلام عن الحقل الاجتماعيّ والرسميّ . ويؤول - في الحقيقة - إلى نسْخِ الإسلام وإقرار النظام الغربيّ والتغريب .
فهذه هي المرحلة الأولى من التغيير التي كانت جارية وسارية المفعول في البلاد على امتداد عشرين سنة ، إلى أن حان الوقت لتنفيذ المرحلة الثانية لهذه الخطّة ، وكانت الارضيّة ممهّدة من كلّ الجهات ، وأعداء الإسلام يتربّصون وينتهزون الفرصة لتنفيذ تلك المرحلة .
استبدال السنين الفارسيّة القديمة بالشمسيّة في الدورة الخامسة
فكانت الدورة الخامسة لمجلس النوّاب التي عقدت جلستها الثالثة والأربعين بعد المائة يوم الثلاثاء 27 حوت 1303 شمسيّ المصادف 21 شعبان 1342 قمري ، فنسخت التاريخ الشمسيّ الذي كان وفقاً للشهور العربيّة وبأسماء عربيّة ، وأبدلته بالتاريخ الهجريّ الشمسيّ القديم .
وكلّ ما طرح في المجلس من كلمات وخطب للحؤول دون تحقيق هذا الامر لم يؤت أُكُله . ولا سيّما كلمة السيّد شريعتمدار الدامغانيّ الذي تحدّث بنحو استدلاليّ ، فقال :
إن الشهور الشمسيّة المعيّنة وفقاً لحركة الشمس في البروج أفضل من