التي يجب أن تتمّ برؤية الهلال بعد خروجه من المحاق .
ولمّا كان الدين الإسلاميّ المقدّس هو دين الفطرة :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ .
« 1 » فلهذا ترتكز أحكامه وقوانينه كلّها على قاعدة الفطرة والطبيعة والمشاهدة والرؤية وأمثالها . يقول :
متى رأيت الهلال في أُفق السماء بعد المحاق فاجعله أوّل الشهر ! واستمرّ بهذا الشهر حتّى الرؤية الأخرى !
هذا تعليم بسيط ويسير وعامّ ولا يقبل التغيير والتحريف
هامش
( 1 ) - الآية 30 ، من السورة 30 : الروم .