طلول قبا من طيبه قد تعطّرت * وطيبة فيها النور للعرش مشتطّ
طوافا طوافا يا عصاة بقبره * فذلك قبر عنده يرفع السّخط
طوائف إخواني إليه تجهّزوا * وكان لهم في لثم تربته قسط
طلبتهم كي ما أكون رفيقهم * فشطّت بي الأوزار وانتزح الشّطّ
طفقت أوافي نشر فخر محمّد * لأمحو ما الأملاك من زللي خطّوا
حرف الظاء
ظهرت رسول اللّه من ينكر الضّحى * فأنت الذي للكفر والشّرك غائظ
ظفرت بفخر لا ينال لمرسل * بعزّ علاك العرش والفرش لافظ
ظهور رسول اللّه أضحى من الضحى * فنحن به الأعداء طرّا نغائظ
ظهورهم فيها سيوف ظهوره * شديد على الكفّار في اللّه غالظ
ظهير لنا وهو المرجّى لنصرنا * إذا نظرت شذرا إلينا اللّواحظ
ظليلا يرى جاه النبيّ إذا لظى * تخاطب أرباب الخطى وتلاحظ
ظمئنا ظنينا شفّنا شوق مشفق * علينا ويرعى عهدنا ويحافظ
ظماء غدا نأتيه نقصد حوضه * فنروى به يوما به الحرّ قائظ
ظلال لواه ظلّة لعصاتنا * إذا النار منها للعصاة تغالظ
ظلاما جلاه اللّه عنّا بنوره * وتشفى به للمؤمنين المغائظ
ظعونا إليه والفظوا الأهل دونه * فما خاب عبد دونه الأهل لافظ
ظواهره تثنى بحسن ضميره * وفيّ على عهد وعقد محافظ
ظعوني متى نبدو لتقبيل قبره * متى أنا للزّوّار يوما أحاظظ
ظمأى متى يروى بمورد طيبة * متى طرف عيني قبر أحمد لاحظ
ظعائن إخواني إليه توجّهوا * وودّعتهم والروح مني فائظ
ظلوم أنا كيف اللّقا بمحمّد * وعين عصت كيف الحبيب تلاحظ
ظعنت إلى الأوزاري ما حجّتي غدا * وقد جاءني من عند أحمد واعظ
ظنوني بربي مذ مدحت حبيبه * يسامح عبدا لم تفده المواعظ
ظلمتك نفسي غير أني بمدحه * أقاسم أرباب التّقى وأحاظظ
ظننت بمدحي فيه أجلى تمائمي * وأمداحه عند الرّقى والحفائظ
ظننت بأني مذ نشرت ثناءه * يكون لفقري من غناه تلاحظ