صحيح بأنّ الفضل فيه مجمّع * ومن عجب أن يجمع الفضل في شخص
صدقت لقد حاز الحبيب مناقبا * تقاصر عن إحصائها كلّ مستقص
صحابته لم تحص ما خصّه به * إله البرايا يا ليت شعري من يحص
صفوه بما شئتم كمالا ورفعة * فقد جلّ عمّا حلّ فينا من النّقص
صفيّ إذا تحدى المطايا بوصفه * رأيت له الأكوان تهتزّ بالرّقص
صباح ومصباح ونور بدا لنا * يقصّ جناح الكفر قصّا على قصّ
صفوفا لديه الخلق توقف في غد * فطوبى لمن يدني وويل لمن يقص
صفا وقتنا طاب الزّمان بمدحه * فقوموا على مدح الحبيب إلى الرّقص
صلي وانقلي يا نفحة الحيّ واحملي * سلامي إلى الهادي وأشواقنا نصّي
صدورا طبعناها عليه محبّة * فجاءت كنقش للخواتم في الفصّ
صبا للصّبا صبّ لأحمد قد صبا * نسيم الصّبا قصّ صبابته قصّ
صبابته هاجت لتقبيل قبره * وقبر أبي بكر وقبر أبي حفص
صرفت بأوزاري وغيري زاره * عصيت فما عذري وما عذر من يعص
صددت ومثلي من يصدّ لأنّني * بدنياي بعت الدّين يا لك من رخص
صحائف أعمالي بوزري ملأتها * وأحمد أرجو يوم عرضي على المحص
حرف الضاد
ضياء شموس أم بدور بطيبة * بل النّور من وجه المشفّع في العرض
ضللنا فأرشدنا بنور محمّد * وكنّا غموضا فانتبهنا من الغمض
ضحى وجه من تتلى له صورة الضّحى كش * مس أتخفى الشمس تكسو على الأرض
ضروب بسيف اللّه يظهر دينه * وجبريل بالأملاك في نصره يمض
ضحوك ولكن عندما الدّين قائم * عبوس ولكن عندما الدّين في قبض
ضنين بنا أن نكسب الإثم والخنا * ويضحى لدينا واجب الفرض في رفض
ضمير لكلّ الناس للخير مضمر * وبالحقّ بين الناس قاض ومستقض
ضمين بان بالحقّ يمض قضاؤه * فإن لم يكن يقض بحقّ فمن يقض
ضمنت لكم لا يحصر الخلق مدحه * ولا بعضه كلّا ولا البعض من بعض
ضربنا عقودا ختمها حبّ أحمد * ختام على الأحقاب ليس بمقتضّ
ضلالا أرى الإعراض عنه فبادروا * ألا فانهضوا تلقوا رضى اللّه في النهض