ضريح رسول اللّه أمّوا لتأمنوا * عذاب لظى يوما بتعذيبها يقض
ضعافا غدا تأتونه بذنوبكم * فيشفع فيكم والإله له يرض
ضمان عليه أن يرفّع قدرنا * إذا وضع الميزان للرّفع والخفض
ضعوني على باب الشّفيع فإنّني * نقضت عهود اللّه نقضا على نقض
ضجيعي ذنوب هتك العرض عرضها * فكن ساترا في العرض يا سيّدي عرض
ضحكت وقلبي قد بكى من جرائمي * أجرني فإنّ اللّه يمض الذي تمض
ضممت المعاصي ثمّ جئتك هاربا * لتؤمن خوفي ليس فعلي بالمرض
ضياعا مضى عمري فكن لي إذا أنا * بما كسبت نفسي إلى خالقي مفض
ضلوعي حوت حبي علاك لأني * أرى الجبّ في علياك من أوكد الفرض
ضنيت من الأشجان شوقا لقربكم * أخاف أقضّ العمر والشّوق لم أفض
حرف الطاء
طلعت علينا سيّد الرّسل في منى * فنلنا منى ما ناله أحد قطّ
طلائع بشرى عمّت الأرض والسما * بوجه به نسقى إذا وقع القحط
طريق هدى ما ضلّ عبد بك اهتدى * فطوبى لنا عنّا بك الذّنب ينحطّ
طويل عريض شامخ جاه أحمد * به المجد يعلو والمفاخر تشتط
طليق المحيّا يقدم النور وجهه * إذا ما خطا فالنور من قبله يخطو
طروق بخيل العزّ طرق السما * وقد مهّدت خلف الحجاب له بسط
طوى اللّه حجب النّور عند قدومه * فيا لو رأيتم كيف تطوى وتنحطّ
طري ليلة الإسراء ثمّ عجائب * هنالك كان العقد والعهد والشّرط
طعنّا صدرا لم تصدّق ببعثه * علونا به عزّا ونحن به نسطو
طمعنا بأن نعطى الخلاص بجاهه * إذا الأرض مدّت والسماء لها كشط
طبيب لأمراض العصاة إذا لظى * تفور وتغلي بالعذاب وتنغطّ
طبيعة جود ركّبت في وجوده * له في النّدى أيد عوائدها البسط
طهارة أجداد وطيب عناصر * لقد طاب منه الأصل والفرع والرّهط
طبعنا على حبّ الحبيب قلوبنا * وأضحى له في طيّ أكبادنا ربط
طربنا سكرنا نحن قوم نحبّه * حببناه حتّى حبّه الطّفل والسّقط
طرحنا لباس الصبر عنه فما ترى * سوى دمعة في الخدّ من حرّها خطّ