زرعنا له حبّ المحبّة في الحشا * فلا عضو إلّا فيه للحبّ مفرز
زماني رماني بالذّنوب وها أنا * بجاهك يا خير البريّة معوز
زهقت بزلّاتي وأغرقت في الخطا * فخذ بيدي أنت الشّفيع المعزّز
حرف السين
سلام سلام لا يحدّ انتشاره * على من له نور يزيد على الشّمس
سلوا زمرة الأملاك عن عرس أحمد * وكيف جلوه في السّماء على الكرسي
سماء وأفلاكا وحجبا يجوزها * وما زال حتى باشر العرش باللّمس
سرى وسما يبغي السّموّ إلى السما * فسرّ بما لاقاه في حضرة القدس
سليل خليل اللّه اللّه قد دنا * وجاء النّدا من بارئ الإنس بالأنس
سقاه بكأس الوحي فوق سمائه * فساد على الأملاك والجنّ والإنس
سعادتنا أن ردّ بالبشر راجعا * ومن بعد خمسين الصلاة إلى الخمس
سماويّة أمست فضائل أحمد * فو اللّه ما تحصى بحفظ ولا درس
سما وعلا ذاك الحبيب إلى العلا * له في المعالي أينع الأصل والغرس
سراج منير شاهد ومبشّر * أرى فضل كلّ الرّسل في واحد الجنس
سنا وجهه أن لاح في غيهب الدّجى * تر البدر هل في البدر يا صاح من لبس
سبقنا به من كان في الفضل سابقا * لنا لغة القرآن لا عجمة الفرس
سلكنا به بحرا إلى الخلد ينتهي * ولا بدّ في عدن مراكبنا ترسي
سكرنا طربنا هزّنا الشّوق نحوه * فلسنا له ننس بدنيا ولا رمس
سميريّ سامرني بمدح محمّد * فقد فاق عندي في الهنا ليلة العرس
سلا كلّ من يهوى وداد حبيبه * وحبّي له في اليوم زاد على أمس
سعدتم به يا زائرين ضريحه * أمنتم به يوم المعاد من الرّجس
سلمتم وأصبحتم بأكناف طيبة * فطوبى لمن يضحي بطيبة أو يمس
سعيتم إليه لم تخلّفت عنكم * أظنّ ذنوبي أوجبت عنكم حبس
سريتم وبعتم بالجنان نفوسكم * وبعت أنا نفسي النّفيسة بالبخس
سؤالي من خير الأنام شفاعة * إذا ما أتت نفس تجادل عن نفس
حرف الشين
شفاع بدا للهاشميّ بطيبة * فساق إليه الجنّ والإنس والوحشا