اللّهمّ عطّر قبره بالتّعظيم والتّحيّة * واغفر لنا ذنوبنا والآثام
ومن فضائل الصلاة عليه : أنها دلائل الخيرات والبركات والفتوحات السّنية ومنبع الحسنات ومهبط الرّحمات والأفضال والإنعام ، وباب الرّباح والفلاح والصلاح والعطيّة ، وكنز النجاح وبحر السماح لمن لها قد أدام ، ووصلة بين العبد وربه وسبب لحصول الأرزاق والغنائم الدّنيوية وحجاب من الكروب والخطوب والآثام ، وسعادة في الدّارين وتخفّف سكرات الموت وتحفظ من الأهوال الدنيوية والأخروية ، وأمان من الفتانات ومطلقة اللسان عند سؤال الملكين وسراج في القبور من الوحشة والظلام ، ويظلّل المصلي تحت ظل العرش يوم القيامة ويؤتى كتابه بيده اليمينيّة ويحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا ويكرم غاية الإكرام ، ويشرب من حوض النبي صلى اللّه عليه وسلم شربة سائغة هنيّة ، ويرى عند المرور على الصراط نورا أعظم من البدر التّمام ، ويعطى في الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على القلوب البشرية ، ويسقى من الرحيق المختوم في دار السلام . فعليك بها أيها المحبّ وتلازم وردها في أوقات عمرك الدهريّة ، لعلك تفوز بدار الدوام مع الفائزين الذين دعواهم فيها سبحانك اللّهم وتحيّتهم فيها سلام .
اللّهمّ عطّر قبره بالتّعظيم والتّحيّة * واغفر لنا ذنوبنا والآثام
يا ربّ صلّ على النبي وآله * من نارت الدّنيا بنور جماله
وعلى صحابته الكرام بجمعهم * والتّابعين العاملين بقوله
ثم السّلام على الدّوام هديّة * للمصطفى ولزوجه ولنسله
مقدار علمك يا عليم وخبئه * وبقدر حلم لا انتهاء لفضله
وبقدر سمعك يا سميع مقالتي * وبقدر إبصار ورفعة باله
وبقدر رحمتك التي أعطيتها * لمن ارتجى فرحمته من ذلّه
وبقدر نعمتك التي أنعمتها * والجود والإحسان مع إفضاله
وبقدر نور جمال وجهك ربّنا * وبقدر سرّ السرّ في إجلاله
وبقدر حبّك فيه والكرم الذي * أعطيته للعالمين لأجله
وبقدر عزّك يا عزيز وشأنه * وبقدر قربك في لذيذ وصاله
وبقدر معلومات علمك دائما * وبقدر ذكرك في كمال كماله