تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قال له معاوية : ما هنّ يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبّه ؛ ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّا وابنيه وفاطمة عليها السّلام فأدخلهم تحت ثوبه ، ثمّ قال : ربّ ! إنّ هؤلاء أهل بيتي . ولا أسبّه ؛ ما ذكرت حين خلّفه في غزوة تبوك غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال له عليّ عليه السّلام : خلّفتني مع الصبيان والنساء ؟ قال : ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي ؟ ولا أسبّه ؛ ما ذكرت يوم خيبر ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لأعطينّ هذه الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويفتح اللّه على يديه . فتطاولنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فقال : أين عليّ ؟ قالوا : هو أرمد . فقال : أدعوه . فدعوه ، فبصق في عينه ، ثمّ أعطاه الراية ، ففتح اللّه عليه . ( قال : ) فلا واللّه ؛ ما ذكره معاوية بحرف حتّى خرج من المدينة . ( قال : ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ( أقول : ) ورواه أيضا في : ( 3 / 147 ) مختصرا ، وذكره المتّقي أيضا في كنز العمال : ( 6 / 405 ) نقلا عن ابن النجار ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه : ( ص 16 ) « 1 » . 3842 / 3 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 147 ) روى بسنده عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال : لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى الرحمة هابطة ، قال : ادعوا لي ادعوا لي .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 220 .