فقالت صفيّة : من يا رسول اللّه ؟
قال : أهل بيتي : عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
فجيء بهم فألقى عليهم النبيّ صلّى اللّه عليه واله كساء ، ثمّ رفع يديه ، ثمّ قال :
اللهمّ هؤلاء آلي فصلّ على محمّد وعلى آل محمّد .
وأنزل اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » .
قال : هذا حديث صحيح الإسناد . « 2 »
3843 / 4 - السيوطي في « الدرّ المنثور » ، في ذيل تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب ( قال : ) وأخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه ، عن سعد ، قال :
نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الوحي ، فأدخل عليّا وفاطمة وابنيهما عليهم السّلام تحت ثوبه ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي . « 2 »
3844 / 5 - مسند أحمد بن حنبل : ( 6 / 296 ) روى بسنده عن امّ سلمة ، قالت :
بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إنّ عليّا وفاطمة عليهما السّلام بالسدة .
قالت : فقال لي : قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي .
قالت : فقمت فتنحّيت في البيت قريبا ، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين عليه السّلام وهما صبيّان صغيران ، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما ، واعتنق عليّا عليه السّلام بإحدى يديه ، وفاطمة عليها السّلام باليد الأخرى ، فقبّل فاطمة عليها السّلام وقبّل عليّا عليه السّلام فأغدف عليهم خميصة سوداء .
فقال : اللهمّ إليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي .
قال : فقلت : وأنا يا رسول اللّه ؟
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) فضائل الخمسة : 1 / 221 و 222 .