فقال : وأنت .
( أقول : ) وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 21 ) ، وقال :
أخرجه أحمد وخرج الدولابي معناه مختصرا .
ثمّ قال : الشرح : السدة : الباب ، وأغدف : أرسل ، الخميصة : قالا الأصمعي : ثوب أسود من صوف أو خزّ معلم ، وجمعه خمائص ، ( انتهى ) .
وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 7 / 103 ) ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة و ( ص 103 ) ثانيا مختصرا ، وقال : أخرجه الطبراني . « 1 »
3845 / 6 - كنز العمّال : ( 7 / 217 ) ولفظه :
اللهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم .
اللهمّ إنّهم منّي وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ورضوانك عليّ وعليهم - يعني عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام - .
( قال : ) أخرجه الطبراني عن واثلة . « 1 »
3846 / 7 - كنز العمّال : ( 7 / 92 ) ، قال عن واثلة :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جمع فاطمة وعليّا والحسن والحسين عليهم السّلام تحت ثوبه ، وقال :
اللهمّ قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .
اللهمّ إنّ هؤلاء منّي وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم .
( قال ) واثلة : وكنت على الباب ، فقلت : وعليّ يا رسول اللّه ! بأبي أنت وامّي !
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 221 و 222 .