وفاطمة عليها السّلام خامسة أهل العباء وافتخار جبرئيل بكلّ واحد منهم ، قوله :
من مثلي وأنا سادس خمسة .
ولها
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي
« 1 » .
يحتمل أنّ النخلة والنهر كانا موجودين قبل ذلك ، لأنّه لم يبق لهما أثر مثل ما بقي لزمزم والمقام وموضع التنور وانفلاق البحر ، وردّ الشمس .
وللزّهراء عليها السّلام حديث التمر الصيحاني وقدس الماء . « 2 »
3806 / 6 - وروي : أنّه بكت امّ أيمن ، وقالت : يا رسول اللّه ! فاطمة عليها السّلام زوّجتها ولم تنثر عليها شيئا .
فقال : يا امّ أيمن ! لم تكذّبين ، فإنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليها السّلام عليّا عليه السّلام أمر أشجار الجنّة أن تنثر عليهم من حليّها وحللها وياقوتها ودرّها وزمرّدها واستبرقها فأخذوا منها ما لا يعلمون . « 3 »
3807 / 7 - وتكلّمت الملائكة مع مريم
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ
« 4 » .
أراد نساء عالم أهل زمانها ، كقوله لبني إسرائيل :
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
« 5 » .
وليسوا بأفضل من المسلمين .
قوله :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
« 6 » .
هامش
( 1 ) مريم : 25 و 26 .
( 2 ) البحار : 43 / 48 و 49 .
( 3 ) البحار : 43 / 49 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 4 ) آل عمران : 42 .
( 5 ) البقرة : 47 و 122 .
( 6 ) آل عمران : 110 .