بيتا محجوبا وحرما آمنا . . . » ، الحديث . « 1 »
روى العلّامة المجلسي رحمه اللّه في « البحار » برواية الكازروني ؛ ورواية أبو الحسن البكري ، حالها وأشعارها وكيفيّة تزويجها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أطول ممّا أوردناه من بعض الروايات .
وقال بعد رواية البكري : وفي بعض النسخ بعد الأبيات :
وخلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مع عروسه ، وأوحى اللّه إلى جبرئيل : أن اهبط إلى الجنّة ، وخذ قبضة من مسكها ، وقبضة من عنبرها ، وقبضة من كافورها ، وانثرها على جبال مكّة .
ففعل فامتلأت شعاب مكّة وأوديتها ومنازلها وطرقها من تلك الطيب ، حتّى أنّ الرجل يقول إذا خلا مع زوجته : ما هذا الطيب ؟
فتقول : هذا من طيب خديجة عليها السّلام ومحمّد صلّى اللّه عليه واله . « 2 »
4249 / 7 - ونقلت من كتاب « معالم العترة النبويّة » لأبي محمّد عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي الحنبلي ، ذكر خديجة عليها السّلام بنت خويلد امّ المؤمنين ، وتقدّم إسلامها وحسن موازرتها ، وخطر فضلها ، وشرف منزلتها ، ذكر مرفوعا عن محمّد بن إسماعيل ، قال :
كانت خديجة عليها السّلام بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال ، تستأجر الرجال في مالها ، وتضاربهم إيّاه بشيء تجعله لهم منه ، وكانت قريش قوما تجّار .
فلمّا بلغها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من صدق حديثه ، وعظيم أمانته ، وكرم أخلاقه بعثت إليه ، وعرضت عليه أن يخرج في مالها تاجرا إلى الشام ، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجّار مع غلام لها يقال له : ميسرة .
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 16 و 17 .
( 2 ) البحار : 16 / 17 - 20 .