وإنّ في القصور الصفر لسبعين ألف دار مساكن إبراهيم وآله عليهم السّلام .
فتجلس على كرسيّ من نور ، فيجلسون حولها ، ويبعث إليها ملك لم يبعث إلى أحد قبلها ، ولا يبعث إلى أحد بعدها ، فيقول : إنّ ربّك يقرئك السلام ، ويقول :
سليني أعطك .
فتقول : قد أتمّ عليّ نعمته ، وهنّأني كرامته ، وأباحني جنّته ، أسأله ولدي وذرّيّتي ومن ودّهم .
فيعطيها اللّه ذرّيّتها وولدها ومن ودّهم لها ، وحفظهم فيها .
فيقول : الحمد للّه الّذي أذهب عنّا الحزن وأقرّ بعيني .
قال جعفر : كان أبي يقول : كان ابن عبّاس إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
« 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) الطور : 21 .
( 2 ) البحار : 43 / 224 ح 12 ، عن تفسير فرات .