تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فرأيت رؤيا هالتني وفظعتني ؛ رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قائما وهو يقول : يا أبا الحسن ! طالت غيبتك فقد اشتقت إلى رؤياك ، وقد أنجز لي ربّي ما وعدني فيك . فقلت : يا رسول اللّه ! وما الّذي أنجز لك فيّ ؟ قال : أنجز لي فيك وفي زوجتك وابنيك وذريّتك في الدرجات العلى في عليّين . قلت : بأبي أنت وامّي ؛ يا رسول اللّه ! فشيعتنا ؟ قال : شيعتنا معنا ، وقصورهم بحذاء قصورنا ، ومنازلهم مقابل منازلنا . قلت : يا رسول اللّه ! فما لشيعتنا في الدنيا ؟ قال : الأمن والعافية . قلت : فما لهم عند الموت ؟ قال : يحكم الرجل في نفسه ويؤمر ملك الموت بطاعته . قلت : فما لذلك حدّ يعرف ؟ قال : بلى ، إنّ أشدّ شيعتنا لنا حبّا يكون خروج نفسه كشراب أحدكم في يوم الصيف الماء البارد الّذي ينتقع به القلوب ، وأنّ سائرهم ليموت كما يغبط أحدكم على فراشه ، كأقرّ ما كانت عينه بموته . « 1 » 4182 / 3 - محمّد بن عيسى بن زكريّا الدهقان معنعنا ، عن محمّد بن سليمان الديلميّ ، عن أبيه ، قال : سمعت الأفريقيّ يقول : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المؤمن : أيستكره على قبض روحه ؟ قال : لا واللّه . قلت : وكيف ذاك ؟
هامش
( 1 ) البحار : 6 / 162 ح 30 ، عن كنز الفوائد .