تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فيقول : بلى وربّي ، فذلك ما قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا
« 1 » . فما أمامكم من الأهوال كفيتموها ، ولا تحزنوا على ما تخلفونه من الذراري والعيال ، فهذا الّذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم ، وأبشروا بالجنّة الّتي كنتم توعدون ، هذه منازلكم ، وهؤلاء ساداتكم آناسكم وجلّاسكم . « 2 » أقول : أخذت من أوّل الحديث الآية ، وأخذت من آخرها مورد الحاجة للاختصار ، فراجع المصدر . 4184 / 5 - ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عوّاض ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه ، قيل له : أمّا ما كنت تحزن من همّ الدنيا وحزنها ، فقد أمنت منه . ويقال له : أمامك رسول اللّه وعليّ وفاطمة عليهم السّلام . « 3 » المحاسن : ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( مثله ) وزاد فيه : الحسن والحسين عليهما السّلام . « 4 » 4185 / 6 - أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن عبد الحميد الطائيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه - وأشار بيده إلى حلقه - وأشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - فيقطع عنه أهوال الدنيا وما كان يحاذر منها ،
هامش
( 1 ) فصّلت : 30 . ( 2 ) البحار : 6 / 176 ح 2 ، عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام . ( 3 ) البحار : 6 / 184 ح 17 ، عن المحاسن : 199 و 200 ح 54 ، والكافي : 3 / 134 . ( 4 ) البحار : 6 / 184 ، عن المحاسن : 175 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 369 | السيد محمد باقر الموسوي