تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أقول : ورواه أيضا في : ( ص 179 ) مختصرا . « 1 » 4122 / 2 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 164 ) ، روى بسنده عن عاصم بن بهدلة قال : اجتمعوا عند الحجّاج ، فذكر الحسين بن عليّ عليهما السّلام . فقال الحجّاج : لم يكن من ذريّة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وعنده يحيى بن يعمر . فقال له : كذبت أيّها الأمير ! فقال : لتأتيني على ما قلت ببيّنة ومصداق من كتاب اللّه عزّ وجلّ ، أو لأقتلنّك قتلا . فقال :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى
. . إلى قوله عزّ وجلّ :
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ
. فأخبر اللّه عزّ وجلّ أنّ عيسى من ذريّة آدم بامّه ، والحسين بن عليّ عليهما السّلام من ذريّة محمّد صلّى اللّه عليه واله بامّه . قال : صدقت ، فما حملك على تكذيبي في مجلسي . قال : ما أخذ اللّه على الأنبياء ليبيننّه للنّاس ولا يكتمونه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
. قال : فنفاه إلى خراسان . أقول : ورواه البيهقي أيضا في سننه : ( 6 / 166 ) « 1 » .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 266 و 267 .